به یاد فرزندان جاویدان این سرزمین

یادشان همواره در قلب این خاک زنده خواهد ماند

ما هو الدافع الجوهري؟ - عيادة العراميش | عيادة الصفاء
مقاله تخصصی

ما هو الدافع الجوهري؟ - عيادة العراميش | عيادة الصفاء

منذ 5 أيام
321 بازدید
فرزانه حبيبي

فرزانه حبيبي

طهران

عالم النفس السريري

مقالات

انگیزه درونی چیست؟

نظرة على اللغة الإنجليزية أحد المشاهير المشهورين في اللغة الإنجليزية هو التواصل مع الأفراد المتخصصين في الأنشطة دون الحاجة إلى تأثير البيروني. تم اقتراح هذه النظرية من قبل إدوارد ديسي وريتشارد رايان في شكل نظرية تقرير المصير (SDT).

🔹 المفاهيم الرئيسية للدوافع الجوهرية:

  • المتعة والرضا الجوهريان: يقوم الأشخاص بأنشطة جذابة بالنسبة لهم وتكون مرضية، وليس بسببها المكافأة أو الإكراه.
  • الاحتياجات النفسية الأساسية: تؤكد هذه النظرية على ثلاثة احتياجات أساسية:
  • الكفاءة (الكفاءة): الشعور بالقدرة والمهارة في القيام بالأشياء.
  • الاستقلالية (الاستقلالية): التمتع بحرية الاختيار والتحكم. أنشطة.
  • الانتماء (الارتباط): إنشاء علاقات هادفة وحميمة مع الآخرين.
  • 🔹 الفرق بين الدوافع الجوهرية والخارجية:

    • الدافع الجوهري: يقوم الشخص بذلك بسبب الاهتمام الشخصي والاستمتاع بالنشاط.
    • التحفيز خارجية: يقوم الشخص بنشاط ما بسبب مكافآت خارجية (مثل المال أو المكانة أو الموافقة الاجتماعية).

    تُستخدم هذه النظرية في مجالات مختلفة مثل التعليم وبيئة العمل والتطوير الشخصي وتظهر أنه عندما يتم تحفيز الأشخاص من الداخل، فإنهم يشعرون بأداء ورضا أكبر.

    التطبيقات

    نظرية التحفيز الجوهري لها تطبيقات واسعة في الحياة اليومية والتعليم وبيئة العمل وحتى التطوير الشخصي. دعنا نستكشف بعض هذه التطبيقات:

    🔹 في التعليم:

    • يتعلم الطلاب الذين لديهم دوافع جوهرية (على سبيل المثال، بسبب الاهتمام بالموضوع)، بشكل أفضل ويكونون أكثر نشاطًا في عملية التعلم.
    • يمكن للمدرسين توفير بيئة تعزز الاستقلال، والشعور بالكفاءة، والإيجابية. الاتصالات.

    🔹 في مكان العمل:

    • الأشخاص الذين لديهم دوافع داخلية لعملهم أكثر إبداعًا وأكثر كفاءة وأكثر رضا
  • يحاول المديرون الناجحون، بدلاً من التركيز على المكافآت المالية، تشجيع الموظفين على النمو الشخصي، وخلق شعور بالاستقلالية. وزيادة المهارات.

🔹 في النمو الشخصي والتطور:

  • يساعد التحفيز الجوهري الأشخاص على تحقيق أهدافهم الشخصية، مثل تعلم مهارة جديدة أو بدء نشاط فني.
  • في الرياضة، يتمتع أولئك الذين يمارسون الرياضة من أجل الاهتمام فقط، مقارنة بأولئك الذين يمارسون الرياضة لأسباب خارجية فقط (مثل فقدان الوزن أو جذب الانتباه)، بقدر أكبر من الاستقرار والنشاط. النجاح.

كيفية تعزيز التحفيز الداخلي؟

  • ابحث عن الأنشطة التي تستمتع بها حقًا.
  • حدد أهدافًا شخصية وذات معنى.
  • قم بزيادة الشعور بالكفاءة والتحكم في عملك أعط.
  • بدلاً من التركيز على المكافآت الخارجية، التركيز على النمو الشخصي.

زيادة التحفيز الداخلي

تتطلب زيادة التحفيز الداخلي تهيئة الظروف التي يميل فيها الشخص بشكل طبيعي إلى أداء الأنشطة، وليس بسبب الضغوط الخارجية. فيما يلي بعض الحلول المثبتة لتعزيز التحفيز الداخلي:

🔹 1. اختيار الأنشطة المفضلة إذا كنت تفعل شيئًا تستمتع به، فلن تحتاج إلى إكراه أو مكافأة خارجية. اكتشاف شغفك الحقيقي يمكن أن يقودك إلى أنشطة تنشطك بشكل طبيعي.

🔹 2. تحديد أهداف شخصية وذات معنى عندما تختار أهدافًا تتوافق مع قيمك الشخصية، يتم تعزيز الحافز الجوهري. بدلًا من الأهداف السطحية، حاول تحديد أهداف مهمة لنموك. 3. يعد خلق شعور بالكفاءة الشعور بالنجاح في مهارة أو مهمة ما أحد العوامل الرئيسية للتحفيز الجوهري. إن تعلم المهارات وتحسينها يجعلك أكثر ميلاً إلى مواصلة هذا النشاط. 4. زيادة الاستقلالية والتحكم إذا شعرت أن لديك التحكم في قراراتك وأفعالك، فسوف تكون أكثر تحفيزًا. حاول خلق المزيد من حرية العمل في حياتك الشخصية والعملية.

🔹 5. خلق شعور بالارتباط والانتماء التفاعل مع الآخرين الذين يشاركونك وجهات نظر واهتمامات مماثلة يمكن أن يعزز دوافعك. عندما تكون في بيئة داعمة، سيكون القيام بالأشياء أكثر متعة بالنسبة لك.

🔹 6. التركيز على العملية، وليس النتيجة فقط في بعض الأحيان يقل الدافع لأن الشخص يهتم فقط بالنتيجة النهائية. بدلاً من التركيز على المكافأة النهائية أو النجاح، استمتع بمسار التعلم والتجارب الجديدة.

🔹 7. تقليل الاعتماد على المكافآت الخارجية إذا كنت تنتظر دائمًا مكافأة خارجية، فسوف يتضاءل الحافز الداخلي. حاول القيام بأنشطة من أجل متعتهم الخاصة، وليس فقط للحصول على الموافقة أو المكافأة.

الملخص: ستساعدك زيادة الحافز الجوهري على الأداء بشكل أفضل وأكثر اتساقًا في حياتك الشخصية والمهنية والاجتماعية. لن تؤدي هذه الاستراتيجيات إلى النجاح فحسب، بل ستخلق أيضًا شعورًا أعمق بالرضا بداخلك.

الأساليب العملية لزيادة الحافز الجوهري

يمكن أن يكون لتطبيق الحافز الجوهري في الحياة اليومية تأثير مذهل على النمو الشخصي والنجاح. وفيما يلي بعض الأساليب العملية لتعزيز هذا النوع من التحفيز:

🔹 1. اكتشف الاهتمامات الحقيقية إذا كنت تشعر أنك منخرط في أنشطة لا تقوم بها إلا بسبب الإكراه أو التأثير الخارجي، فتوقف للحظة واسأل نفسك:

  • ماذا أفعل دون أي مكافأة، لأنني أستمتع بها؟
  • ما هي الأنشطة التي تجعلني أفقد إحساسي بالوقت؟ سيساعدك هذا التمرين في العثور على مجالات مثيرة للاهتمام للنمو الشخصي.

🔹 2. حدد أهدافًا ذات معنى بالنسبة لك بدلاً من متابعة الأهداف التي يتوقعها الآخرون منك، حدد أهدافًا ذات معنى بالنسبة لك.

  • أهداف قصيرة المدى: المهام اليومية التي تشعرك بالرضا، مثل تعلم مهارة جديدة أو كتابة مذكرات.
  • الأهداف طويلة المدى: الأشياء التي ستجعل منك نسخة أفضل منك. إنها تحول نفسك، مثل تعلم لغة جديدة أو بدء مشروع شخصي.

🔹 3. تحويل التعلم إلى تجربة مثيرة للاهتمام في بعض الأحيان قد يكون التعلم والتقدم مملاً، لذا حاول العثور على طرق مثيرة للاهتمام للتحسين:

  • إذا كنت تتعلم لغة، فاستمع إلى الأفلام أو الموسيقى بتلك اللغة.
  • إذا كنت تمارس الرياضة، فنظم مسابقات ودية مع أصدقائك لجعلها أكثر إثارة للاهتمام.

🔹 4. خلق شعور بالاستقلالية والسيطرة على الأشياء عندما تشعر أنك تسيطر على أنشطتك، سيزداد تحفيزك.

  • ابحث عن طريقتك الخاصة للقيام بالأشياء، بدلاً من مجرد اتباع الآخرين.
  • للقرارات اليومية، اختر ما ستفعله بنفسك.

🔹 5. تخلص من الاعتماد على المكافآت الخارجية حاول أن تنأى بنفسك عن الاعتماد على موافقة الآخرين أو المكافآت المالية أو الأوسمة الخارجية.

  • بدلاً من انتظار مدح الآخرين، ابحث عن شعور بالنجاح داخل نفسك.
  • تحدى نفسك للقيام بشيء من أجل الرضا الشخصي، وليس بسبب توقعات الآخرين.

النتيجة: عند التركيز على التحفيز الداخلي، سيكون القيام بالأشياء أكثر متعة واستقرارًا وإرضاءً بالنسبة لك.

التحفيز الجوهري في مجال القراءة وقراءة النصوص

القراءة هي مهارة أساسية يمكن أن تكون ممتعة وفعالة للغاية عند دمجها مع التحفيز الداخلي. إذا كنت ترغب في زيادة الدافع للدراسة، فستساعدك هذه الأساليب العملية:

🔹 1. اختيار موضوعات مثيرة للاهتمام

  • لا تقصر الدراسة على الكتب المدرسية فقط؛ بدلاً من ذلك، ابحث عن المواضيع التي تهمك حقًا.
  • إذا كنت تجد صعوبة في قراءة كتاب معين، فابحث عن مصادر بديلة مثل المقالات أو ملفات البودكاست أو مقاطع الفيديو التعليمية.

🔹 2. إنشاء بيئة دراسة ممتعة بالنسبة لك

  • توفير مساحة هادئة ومريحة للدراسة، حيث لا يوجد سوى عدد قليل من عوامل التشتيت.
  • يمكن للموسيقى الهادئة أو استخدام الإضاءة المناسبة أن تزيد من التركيز والتحفيز.

🔹 3. تحديد أهداف قصيرة المدى وممتعة

  • بدلاً من تحديد أهداف كبيرة مثل "قراءة 500 صفحة"، اختر أهدافًا صغيرة ومحددة مثل:
    • قراءة 20 صفحة يوميًا
    • لاحظ جزءًا مهمًا
    • اكتب ملخصًا بنفسك الطريقة

🔹 4. الجمع بين الدراسة والأساليب الممتعة

  • استخدم أساليب مثل رسم الخرائط الذهنية أو التلخيص البصري أو حتى الألعاب التعليمية لجعل الدراسة أكثر إبداعًا.
  • تؤدي أساليب الدراسة التفاعلية، مثل مناقشة المواد مع الآخرين، إلى زيادة الحافز.

🔹 5. تتبع تقدمك

  • إن الشعور بالتقدم يعزز الحافز، لذا أنشئ قائمة بالكتب والمقالات التي قرأتها.
  • إذا تعلمت مهارة جديدة من خلال الدراسة، نفذها في حياتك اليومية للحصول على المزيد من التحفيز.

🔹 6. الجمع بين القراءة والأنشطة الأخرى

  • اجعل القراءة جزءًا من روتينك اليومي، على سبيل المثال قبل النوم أو أثناء الراحة.
  • يمكنك الجمع بين القراءة وشرب الشاي أو القهوة اللذيذة لخلق لحظة ممتعة.

النتيجة: عندما يكون لديك دافع داخلي إذا عززت الدراسة، لن يصبح التعلم أكثر فحسب فعالة، ولكنها أيضًا أكثر متعة واستدامة. إذا كنت تريد التحدث عن أساليب الدراسة الفعالة، أخبرني!

كيف نقوي الدافع الداخلي لدى الأطفال؟

إن تقوية الدافع الداخلي لدى الأطفال يساعدهم على متابعة مسار نموهم بحماس واهتمام دون الحاجة إلى مكافآت خارجية. وتعتمد هذه العملية على تعزيز استقلالهم وشعورهم بالكفاءة والانتماء. فيما يلي بعض الحلول العملية والعلمية لتنمية الدافع الداخلي لدى الأطفال:

🔹 1. خلق فرص للاختيار

  • اسمح للأطفال باختيار ما يجب فعله.
  • على سبيل المثال، بدلاً من قول "اقرأ هذا الكتاب"، اسأل "هل ترغب في قراءة هذا الكتاب أو كتابة قصة الليلة؟"

🔹 2. شجع الجهد، وليس النتيجة فقط

  • بدلاً من التركيز على الدرجة أو النجاح النهائي، امتدح عملية الجهد والتعلم.
  • بدلاً من القول، "أحسنت، لقد حصلت على درجة رائعة"، قل: "لقد عملت بجد حقًا وتقدمك رائع."

🔹 3. خلق شعور بالكفاءة

  • يصبح الأطفال أكثر تحفيزًا عندما يشعرون بالتمكين.
  • قم بتعزيز مهاراتهم وأظهر أن لديهم القدرة على حل المشكلات.

🔹 4. تقليل الضغط والإكراه

  • إذا كان الطفل تحت الضغط دائمًا، فقد يعمل فقط لتجنب العقاب أو الحصول على مكافأة، وليس من باب المصلحة.
  • حافظ على بيئة التعلم ممتعة وحرة، وليست مبنية على التوتر والإكراه.

🔹 5. تحويل التعلم إلى تجربة جذابة

  • تساعد الألعاب التعليمية والتجارب العملية وسرد القصص واكتشاف الأساليب الإبداعية على تقوية الدافع الداخلي.
  • على سبيل المثال، إذا كان الطفل مهتمًا بالعلوم، فبدلاً من التدريس مباشرة، قم بإجراء تجارب علمية معه.

🔹 6. إنشاء علاقات إيجابية

  • الأطفال الذين لديهم شعور بالانتماء والتواصل مع أولياء الأمور أو المعلمين، يكونون أكثر حرصًا على التعلم والنمو على المستوى الشخصي.
  • خصص وقتًا ممتعًا للمحادثة واللعب والتفاعل الإيجابي مع طفلك.

🔹 7. تنمية شعور بالاستقلالية

  • اسمح للأطفال بحل المشكلات واتخاذ القرارات بأنفسهم دون الاعتماد على المكافآت الخارجية.
  • اطلب منهم التفكير في أهدافهم واهتماماتهم وتحديد ما هو مهم بالنسبة لهم. هي أن دوافعه الداخلية سوف تزدهر.

    تقوية التحفيز الداخلي للمراهقين

    تعزيز التحفيز الداخلي للمراهقين مهم جدًا، لأنهم في مرحلة يبحثون فيها عن الاستقلال واكتشاف هويتهم وتحديد مسار حياتهم. على عكس الأطفال، يحتاج المراهقون إلى مزيد من الاستقلالية وإعطاء معنى لأنشطتهم. فيما يلي بعض الحلول الفعالة لتقوية الدافع الداخلي لدى المراهقين:

    🔹 1. السماح بالاختيارات الشخصية

    • يحتاج المراهقون إلى الشعور بأن قراراتهم مهمة، لذا امنحهم الحق في الاختيار.
    • بدلاً من الإجبار، اسألهم: "ما الذي ترغب في التركيز عليه؟"

    🔹 2. إنشاء تواصل هادف ودعم عاطفي

    • يكون المراهقون الذين يشعرون بالانتماء والدعم أكثر تحفيزًا.
    • وبناء علاقة قوية من خلال التحدث والاستماع بدلاً من إعطاء الأوامر.

    🔹 3. التشجيع على تحديد الأهداف الشخصية

    • ساعد المراهق على وضع أهداف ذات معنى لنفسه، مثل تعلم مهارة جديدة أو العمل في مشروع محل اهتمام.
    • أكد على أن النجاح لا يقتصر على المدرسة فحسب، بل أيضًا على النمو الشخصي واكتشاف الاهتمامات.

    🔹 4. دعم الاستقلالية والمسؤولية

    • اخلق فرصًا للمراهق لاتخاذ قراراته بنفسه وتحمل مسؤولية أفعاله.
    • دعه يختار مسار التعلم وأنشطته، بدلاً من تحديد كل شيء مسبقًا.

    🔹 5. تقليل الاعتماد على المكافآت الخارجية

    • يجب ألا يسعى المراهقون للحصول على درجة جيدة أو موافقة اجتماعية فحسب، بل يجب أن يستمتعوا بجهودهم.
    • حاول أن تقودهم إلى الأنشطة التي تخلق شعورًا بالنجاح والرضا الداخلي.

    🔹 6. تحويل التعلم إلى تجربة جذابة

    • إذا كانت الدراسة أو التعلم مملة، فسيتم فقدان الدافع.
    • قدم أساليب إبداعية مثل المشاريع العملية، والتعلم الجماعي، والتجارب الحقيقية في عملية التعلم.

    🔹 7. خلق فرص للنمو والتطور

    • يصبح المراهقون أكثر تحفيزًا عندما يشعرون بالنجاح.
    • ساعدهم على تعلم المهارات التي ستساعدهم على النمو، مثل التخطيط أو حل المشكلات أو العمل في مشاريع محل اهتمام.

    النتيجة: المراهقون الذين لديهم شعور بالاستقلال والتمكين والانتماء، سيجدون المزيد من الدافع الداخلي وسيتبعون طريق نجاحهم الشخصي.

    طرق عملية لتعزيز حس الكفاءة لدى الأطفال والمراهقين

    تعزيز حس الكفاءة لدى الأطفال والمراهقين يزيد من الثقة بالنفس والتحفيز الداخلي والقدرة على مواجهة التحديات. در ادامه، راه‌های عملی را به تفکیک برای هر گروه ارائه می‌کنم:

    🔹 برای کودکان (سنین پایین‌تر)

    ۱️⃣ تشویق به تلاش، نه فقط نتیجه

    • به جای تحسین موفقیت نهایی، فرایند تلاش را تحسین کنید («چقدر سخت کار کردی!»).
    • به آن‌ها یاد بدهید که اشتباه کردن بخشی از یادگیری است.

    ۲️⃣ دادن مسئولیت‌های کوچک و قابل انجام

    • اجازه دهید وظایف ساده مانند مرتب کردن اسباب‌بازی‌ها یا آب دادن به گیاهان را انجام دهند.
    • وقتی کاری را به‌درستی انجام دادند، احساس موفقیت را در آن‌ها تقویت کنید.

    ۳️⃣ ایجاد فرصت‌های موفقیت متناسب با توانایی‌ها

    • فعالیت‌هایی طراحی کنید که کودک بتواند در آن‌ها پیشرفت کند و احساس توانمندی کند.
    • مثلا بازی‌های آموزشی که چالش‌های قابل حل دارند.

    ۴️⃣ تشویق به حل مشکلات کوچک و تصمیم‌گیری

    • از کودکان بخواهید خودشان راه‌حل پیدا کنند («به نظرت چطور می‌توانیم این مشکل را حل کنیم؟»).
    • این کار اعتمادبه‌نفس و حس شایستگی را افزایش می‌دهد.

    ۵️⃣ تقویت ارتباطات مثبت و حمایتگر

    • کودکان باید بدانند که حمایت می‌شوند، ولی قرار نیست همیشه برای حل مشکلاتشان وابسته باشند.
    • اجازه دهید استقلال را تجربه کنند، اما همیشه در کنارشان باشید.

    🔹 برای نوجوانان (سنین بالاتر)

    ۱️⃣ ایجاد فرصت برای مسئولیت‌های واقعی

    • به نوجوانان اجازه دهید در تصمیم‌گیری‌های روزمره مشارکت کنند، مثلا برنامه‌ریزی کارهای خانه یا انتخاب فعالیت‌های گروهی.
    • این کار حس اعتمادبه‌نفس و شایستگی را تقویت می‌کند.

    ۲️⃣ تشویق به یادگیری مهارت‌های جدید

    • آن‌ها را به سمت مهارت‌هایی سوق دهید که باعث رشد فردی‌شان شود، مثل برنامه‌ریزی، مدیریت زمان یا مهارت‌های ارتباطی.
    • اجازه دهید علایقشان را کشف کنند و خودشان مسیر یادگیری را انتخاب کنند.

    ۳️⃣ پذیرش شکست به عنوان بخشی از رشد

    • نوجوانان باید یاد بگیرند که شکست پایان راه نیست، بلکه فرصتی برای یادگیری است.
    • به جای انتقاد، آن‌ها را راهنمایی کنید که چطور از اشتباهاتشان درس بگیرند.

    ۴️⃣ ایجاد فضای استقلال و تصمیم‌گیری

    • آزادی عمل بیشتری بدهید تا احساس کنند کنترل زندگی‌شان را در دست دارند.
    • به جای گفتن «این کار را انجام بده»، از آن‌ها بپرسید «به نظرت بهترین تصمیم چیست؟».

    ۵️⃣ تشویق به دنبال کردن اهداف شخصی و معنادار

    • از آن‌ها بخواهید درباره اهداف و علاقه‌هایشان فکر کنند و برای رسیدن به آن‌ها برنامه‌ریزی کنند.
    • حمایت کنید، اما بگذارید خودشان مسئولیت مسیرشان را بر عهده بگیرند.

    نتیجه: با ایجاد فرصت‌هایی برای رشد، تجربه موفقیت، استقلال و حل مسئله، کودکان و نوجوانان احساس شایستگی بیشتری پیدا می‌کنند و اعتمادبه‌نفسشان به‌طور طبیعی تقویت می‌شود.

اشتراک‌گذاری:

مقالات مرتبط

مقالات دیگر از فرزانه حبيبي

18 مقاله